Wednesday, April 17, 2002

UK MP calls Israel 'pariah'
Events in Israel made Gerald Kaufman speak out

Israel has turned into a "pariah state" under prime minister Ariel Sharon and his ways of dealing with terrorism are "unacceptable", Jewish senior Labour MP Gerald Kaufman has claimed.
The former minister said he was saddened by the way the image of Israel had changed from "beacon" status to being portrayed by photographs of its soldiers "smirking over the corpse of a Palestinian they had just killed".

Mr Kaufman, MP for Manchester Gorton, accused former Labour prime minister Shimon Peres, now Israel's foreign minister, of "humiliating" himself by being involved in Sharon's government.

"What the Israeli Labour Party, with its fine traditions, is doing associating with this right-wing thug, I cannot begin to imagine."

Mr Kaufman said a whole series of events had made him to vent his fury, including "the photograph a few weeks ago of one Israeli soldier photographing two others smirking over the corpse of a Palestinian they had just killed".

"This is not what Israel is all about and I am sad about it because Israel was founded in idealism.

"Obviously idealism has got to face up to reality - but the attitude of this Israeli Government in dealing what is undoubtedly horrible terrorism is not only unacceptable in humanitarian terms, but is also seriously unsuccessful in dealing with the terrorism," he told the BBC's Today programme.

"Four times as many Israelis have been killed by terrorists since Sharon became prime minister."

Mr Kaufman - who has written a book about Israel, called To Build the Promised Land - said it used to be a "beacon of how you build a country".

"Today, I am very sorry to say, it is turning itself into a pariah state with very few countries in the world willing to be its friend."

Mr Kaufman disagreed with the Britain's chief rabbi, Dr Jonathon Sachs, who reportedly said criticism of the Israeli Government could be anti-Semitic.

"It is quite easy to excuse attacks on the Israelis, or rather to explain them away, by saying this is anti-Semitism," Mr Kaufman said.

"I am the last person in the world to be anti-Semitic.

"In my time I have faced anti-Semitism, but I am pro-Israel.

"I am obviously pro-Jew - but what is going on in that country is something that no decent person can condone in terms of the policy of the government.

"I fear I have not had any contacts with the Israeli Government for quite some time.

"The people in government with whom I could talk like Shimon Peres, a great seeker after peace, a great Labour prime minister, have humiliated themselves by involving themselves in this government," Mr Kaufman concluded.


نائب بريطاني: شارون مجرم حرب

وصف نائب برلماني بريطاني رئيس الوزراء الإسرائيلي إرييل شارون بأنه" مجرم حرب" و"أحمق".

وقال النائب اليهودي المخضرم جيرالد كوفمان إن شارون جعل من إسرائيل "دولة منبوذة على الصعيد الدولي " لطخت بأفعالها نجمة داوود بلون الدم.

وقد جاء الهجوم الساخن الذي شنه النائب البريطاني ضد شارون أثناء نقاش داخل مجلس العموم للأزمة في الشرق الأوسط، أدان خلاله كوفمان الانتحاريين الفلسطينيين ووصفهم بأنهم" يمارسون القتل الجماعي،" ولكنه قال ايضا إن على اعضاء البرلمان التفكير في الاسباب التي تدعو الشباب الفلسطيني الى تحويل انفسهم الى قنابل حية,

وقال كوفمان، "علينا ان نسأل انفسنا عن شعورنا لو كنا خاضعين للاحتلال الاجنبي لمدة 35 عاما، احتلال يمنع عنا ابسط حقوقنا كبشر ويحرمنا من العيش الكريم. بل علينا رؤية ما فعله اليهود انفسهم في ظروف مشابهة: فقد فجرت منظمة ارجون التي كان يقودها مناحيم بيجن فندق الملك داود بالقدس، وقتلت 91 شخصا بمن فيهم 17 يهوديا."

وكان النواب قد استمعوا في وقت سابق لوزير الخارجية جاك سترو الذي قال إن سلام الشرق الأوسط "أصبح على شفا الهاويةّ".

وقال كوفمان في كلمته إن شارون" أمر القوات الإسرائيلية باستخدام وسائل وحشية ضد الفلسطينيين وإنه قد حان الوقت لتذكيره بأن نجمة داوود تخص اليهود جميعا وليس حكومته المثيرة للاشمئزاز فقط".
وكان كوفمان قد شغل منصب وزير خارجية الظل لحزب العمال تحت زعامة نيل كينوك، وقال إن شارون جعل من المستحيل على الولايات المتحدة أن تقدم على تحرك ضد العراق. وقال " إن شارون ليس مجرم حرب فقط ولكنه أحمق". وأشار إلى أن النتيجة الأخرى للعملية الإسرائيلية تتمثل في " إعادة تأهيل" ياسر عرفات كرمز فلسطيني.

الدولة الفلسطينية

قال وزير الخارجية البريطانى جاك سترو إن الحل الوحيد للأزمة فى الشرق الاوسط هو قيام دولة فلسطينية فى المنطقة.

وأضاف سترو أن أى عملية سلام يجب ان ترمى إلى وجود دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب.

وقال سترو إن الوقت قد حان للتعامل بجدية مع هذه القضية التى تمر بمرحلة حرجة معلنا دعم بريطانيا للجهود التى يبذلها وزير الخارجية الامريكى كولين باول خلال زيارته الحالية للمنطقة.

سترو إنه شعر بالانزعاج الشديد من التقارير المتعلقة بالقتلى فى صفوف الجانبين مضيفا أن دولة إسرائيل لاينتظرها مستقبل الا بالتوصل لحل مع الجانب الفلسطينى.
وقالت النائبة العمالية آن كلويد العائدة لتوها من جنين إنها شهدت كيف قام الجيش الاسرائيلي باعتقال كل رجال البلدة ممن تجاوزوا السادسة عشر، واصفة ذلك "بالمشهد المخيف."

وقالت كلويد إنها تحدثت الى نسوة فلسطينيات وصفوا لها قيام جنود الجيش الاسرائيلي بقتل بعض الرجال بعد استسلامهم.

وقالت النائبة العمالية إنه لا توجد دواع امنية او سياسية تبرر استهداف ومعاقبة المدنيين على هذه الشاكلة.

وقالت إنه من غير المقبول ان تكتفي الدول الاوروبية باصدار بيانات ادانة لهذه الممارسات الاسرائيلية، بل عليها سحب سفرائها من اسرائيل وفرض حظر على بيع الاسلحة كما فعلت المانيا. كما على الاوروبيين التشاور حول امكانية فرض عقوبات تجارية على اسرائيل.

من جانب آخر قال وزير الخارجية فى حكومة الظل التى تمثل حزب المحافظين مايكل أنكرام إن تحقيق اى سلام فى المستقبل يتوقف على إحساس الجانبين بالأمن.

وطالب أنكرام الحكومة الاسرائيلية بوقف عملياتها العسكرية فى الضفة الغربية وقال من جانب اخر إنه لابد من البحث عن سبل جديدة لوقف العمليات الانتحارية الفلسطينية اذا لم يكن بمقدور الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات وقفها.

وأضاف أنكرام أنه اعتبر نفسه طيلة الوقت صديقا لاسرائيل الا أنه أيد على قدم المساواة حقوق الشعب الفلسطيني.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية للحزب الليبرالي الديمقراطي منزيس كامبيل إن الوضع فى الشرق الاوسط يتشابه كثيرا مع ما شهدته ايرلندا الشمالية.

الا انه شدد على أن هناك فارقا جوهريا واحدا وهو أنه عند وقوع أكثر الاعمال وحشية فى أيرلندا متمثلة فى مذبحة اوماه أو اينسكيلين فان الحكومة البريطانية لم تشن هجمات بالطائرات الهليكوبتر أو ترسل بالقوات البريطانية لغزو مواقع "الارهابيين".

واضاف كامبيل ان اسرائيل لاتدمر سمعتها فقط بما تفعله حاليا وإنما تدمر كذلك فرص التوصل لتسوية نهائية.